محمد جواد المحمودي
249
ترتيب الأمالي
قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى الروياني قال : حدّثني عبد العظيم بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قال علي بن موسى الرضا عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ * إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ « 1 » : « يعني مشرقة تنتظر ثواب ربّها » . ( أمالي الصدوق : المجلس 64 ، الحديث 1 ) ( 209 ) « 4 » - حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي قال : حدّثني محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال :
--> 32 ح 113 . وأورده الطبرسي في الاحتجاج : 1 : 382 برقم 287 . بيان : قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار : 4 : 28 ، ما حاصله : اعلم أنّ للفرقة المحقّة في الجواب عن الاستدلال بتلك الآية على جواز الرؤية وجوها : الأوّل : ما ذكره عليه السّلام في هذا الخبر من أنّ المراد بالناظرة : « المنتظرة » كقوله تعالى : فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ . الثاني : أن يكون فيه حذف مضاف ، أي إلى ثواب ربّها ، أي هي ناظرة إلى نعيم الجنّة حالا بعد حال ، فيزداد بذلك سرورها . الثالث : أن يكون إلى بمعنى « عند » وهو معنى معروف عند النحاة وله شواهد ، كقول الشاعر : فهل لكم فيما إليّ فإنّني * طبيب بما أعيى النطاسيّ حذيما أي فيما عندي . الرابع : أن يكون النظر إلى الربّ كناية عن حصول غاية المعرفة بكشف العلائق الجسمانيّة ، فكأنّها ناظرة إليه تعالى ، كقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « اعبد اللّه كأنّك تراه » . ( 1 ) سورة القيامة : 75 : 22 - 23 . ( 4 ) - لاحظ ما رواه في الباب 8 من كتاب التوحيد برقم : 10 و 11 و 12 .